أشاد طلبة جامعة بابل بالتطور الملحوظ الذي شهدته حدائق الجامعة وزيادة مساحاتها الخضراء قياسا بألاعوام السابقة التي كانت فيه تلك الساحات تعاني من التصحر والجفاف وخاصة بما يتعلق بموقع مركز الجامعة . وعبر الطلبة عن سعادتهم الغامرة بهذا التطور الكبير الذي شهدته تلك الساحات والحدائق . وقالوا انه من يدخل جامعة بابل اليوم لن يعرف بأنها ذات الجامعة التي تخرج منها قبل عشرة أعوام فالحدائق الرائعة التي انتشرت والبيانات الحديثة جعلت منها نموذجية على مستوى العراق لما حملته حدائقها من تنظيم وألوان تسر الناظرين .
حيث ابدي الكثير من طلبة الجامعة ارتياحهم برؤية الحدائق والنافورات حيث يعد انتشار الحدائق في الجامعة خطوة رائعة لزيادات المساحات الخضراء وإضفاء أجواء بيئية نظيفة تعبر عن جمالية هذا المكان فالحرم الجامعي مكانا له قدسيته الاجتماعية والعلمية وهم يضم ألاف الطلاب من شريحة الشباب التي هي بحاجة إلى إنعاش نفسي يساهم في زيادة الرغبة في الدراسة والتفوق والنهوض بالمستوى العلمي في الجامعة .
وأكد عدد منهم على أن جامعتهم أصبحت عبارة عن واحة خضراء زاهية الألوان وذلك يرجع إلى جهود الكبيرة التي بذلتها مسؤولي الجامعة وكوادر الشعب الزراعية بأشراف مباشر ومتابعة ميدانية من السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور جواد كاظم الجنابي الذي يشاهدونه باستمرار يقوم بجولات ميدانية بين أروقة وساحات الجامعة للاطلاع عن كثب لتفقد تلك الساحات والحدائق .
وأضاف الطلبة ايضا على إن جمال تلك الساحات والحدائق قد أغناهم فعلا عن القيام بالسفرات السياحية خارج الجامعة للسحر والطبيعة التي تمتاز بها تلك الحدائق والمساحات الخضراء داخل الجامعة وأكد الطلبة إلى ضرورة المحافظة على تلك الحدائق والساحات الخضراء كونها وجدت لخدمتهم أولا وأخيرا ودعوا في الوقت ذاته إلى ضرورة إدامة تلك الحدائق والحفاظ على محتوياتها وعدم رمي فضلات الأكل والأوساخ فيها لوجود العديد من السلال المخصصة لرمي الأوساخ التي وفرتها الجامعة بأماكن قريبة من تلك الحدائق .