انت هنا الان : موقع رئيس جامعة بابل > كلمة رئيس الجامعة
كلمـة السيــد رئيـس جـامعـة بابــل

  اقسـام موقع رئـيس الجـامعة

المنصب الذي يشغله

شخص رئيس الجامعة

سيرة الرئيس المهنية

سيرة الرئيس العلمية

بحوث رئيس الجامعة

اخبار رئيس الجامعة

خــاص بالصحافــة

الاتصال بمكتب الرئيس



  ذات صلة في الشبكة

موقع السيد المساعد الاداري

موقع السيد المساعد العلمي

موقع مستودع بيانات الجامعة

موقع ضمان الجودة والاداء الجامعي

مجلس جامعة بابل

موقع جامعة بابل الرئيسي

موقع شبكة جامعة بابل





  معلومات الاتصال بجامعة بابل        
  دليل الاتصال بمشرفي المواقع     

بسم الله الرحمن الرحيم



والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد الهادي الأمين وآل بيته الطيبين الطاهرين

من عمق الحضارة ... من مطلع الشمس وألق المدنية بزغت جامعة بابل لتكون الجامعة الأولى التي وجدت قبل تأسيسها، فبثت العلوم ووهبت الآداب والفنون وسمّت الأشياء قبل أن تكون...

إنها وريثة بابل وابنة الرافدين، التي روضت البشرية، وتحطم الغزاة على أسوارها، وخطت على ألواحها (من يتقن الكتابة يتألق نظير الشمس).


إنها قصة الخلود والجذور التي لن تموت، لأنها الإنسان ولأنها بابل ..باب الله، قبلة العلماء، ومهد الأنبياء، والعطاء.


تأسست جامعة بابل في الخامس والعشرين من عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين، وتضم إحدى وعشرين كلية علمية وإنسانية، وعددا من المراكز والوحدات العلمية والبحثية والاستشارية، بدءا بكلية الفنون الجميلة وانتهاء بكلية طب حمورابي، وهي تسعى إلى فتح المزيد من الكليات والمراكز مواكبة للتطور العلمي، وبما يؤهلها أن تكون في مصاف الجامعات العالمية الكبرى.


يبلغ مجموع الطلبة في الدراسات الأولية نحو سبع وعشرين ألف طالب وطالبة، وأكثر من ألف وسبعمائة في الدراسات العليا، فيما بلغ عدد خرجيها ثمانية وخمسون ألف وثلاثة وعشرون طالب وطالبة في شتى الاختصاصات التي تلبي سوق العمل، كما فاق عدد تدريسيها الألف وثمانمائة وخمسين تدريسيا بألقاب علمية، فاقت بها الجامعات المناظرة محليا، وكان لها الأثر الواضح والفاعل في الساحة العلمية والفكرية محليا وعالميا.


وباشرت جامعة بابل منذ عام ألفين وسبعة ببرنامج إدارة الجودة الشاملة، وهي أول جامعة عراقية تتبنى هذا النظام، وفق برنامج زمني محدد بست مراحل في خطة جودة العملية التعليمية لتأهيل الجامعة. كما استطاعت جامعة بابل أن تحرز مراتب متقدمة ضمن التصنيفات الدولية والمحلية، على الرغم من حداثة تأسيسها بالقياس إلى الجامعات العريقة، فنالت التسلسل الأول عراقيا والثاني عربيا والثالث شرق أوسطيا في تصنيف (webometrics) بجودة الأداء البحثي.


وحصلت الجامعة على المرتبة الأولى عراقيا للسنة الثانية على التوالي ضمن التصنيف الدولي للجامعات والكليات (icu4 International Colleges & Universities)، والمرتبة الأولى عراقيا ضمن تصنيف SCIMACO)) للمؤسسات الأكاديمية المعتمدة على قاعدة بيانات (SCOPUS)، وعلى المركز الأول عراقيا، والمركز ستمائة وسبعة وسبعين على العالم في تصنيف (Round University Ranking) الذي يصنف بيانات الجامعات العالمية وفق مؤسسة (Thomson Reuters)، كما دخلت تصنيف (Scopus) العالمي لنشرها مائتين وأربعة وخمسين بحثا في محركات عالمية رصينة، وتصنيف الجامعات الصديقة للبيئة( UI Green Metric).


وكذلك أحرزت المرتبة الثانية عراقيا في تصنيف منظمة (QS) العالمية، من ضمن تسعة عشر جامعة محلية، والتسلسل الثاني والثلاثين ضمن الجامعات العربية.


وكان تصنيف (RUR Round University Ranking ) الروسي ليس أخرها، حيث أحرزت الجامعة المركز الأول عراقيا، والمركز سبعمائة وستة وخمسين بين الجامعات العالمية.


وليس هذا بكثير على جامعة وضعت نصب عينيها تطوير قدرات البحث العلمي والابتكار في المجالات ذات الأهمية الوطنية والدولية، وتوسيع نطاق الاعتماد الدولي للجامعة ولبرامجها الأكاديمية وتعزيز سمعتها دولياً. وضمن مشروعها الهادف إلى الانفتاح الفاعل والمؤثر وتبادل الخبرات بين الجامعات الكبرى محليا وعالميا، والمؤسسات العلمية والفكرية والثقافية، لتحقيق رسالة الريادة والابتكار في التعليم العالي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع على المستويين المحلي والدولي، عقدت الجامعة سلسلة من الاتفاقيات المفعلة بلغت أربعة اتفاقيات مع جامعات رصينة منها جامعة University of Northampton)) (Liverpool John Moores University) ، وجامعة University of Leicester))، و توقيع مذكرات تفاهم مع جامعات عريقة منها جامعة(Cranfield University )، وجامعة University of Dundee))، وجامعة (University of Huddersfield)، وجامعة (Universität Leipzig)، وجامعتي رازي وكرمنشاه أمير كبير الإيرانية، ومعهد سان هيكن بوتن الهندي، كما تعاونت مع جامعة عين شمس المصرية، وجامعات تشيكية وكندية، وجامعات الإتحاد الأوربي، والانفتاح على جامعتي University of Michigan)) و (The University of Texas) الأمريكيتين فضلا عن الانفتاح على الجامعات البلاروسية والمجلس الثقافي البريطاني، وغيرها من الجامعات والمؤسسات العالمية.

ونفذت الجامعة مع عدد من هذه المؤسسات الخارجية برامج البعثات شملت بعثتين، والزمالات البحثية للدراسات العليا بواقع ثلاثة زمالات، وانضمت على الكثير من الايفادات في المؤتمرات الخارجية بلغت أربعة وستون، وأربعة وأربعون مشاركة، وحضور أربعة وخمسين فعالية علمية، وإقامة أربع ورش، وأثني وعشرين دورة تدريبية، وتسع منح دراسية، وتنفيذ برامج الأستاذ الزائر، والتوأمة وتدريب الكوادر التدريسية، وقد أحرز طلبة جامعة بابل المتخرجون ضمن الدفعة الأولى من برنامج التوأمة مع جامعة ليفربول المراتب الأولى على الطلبة الأجانب، والجامعة في طور تعزيز هذه الشراكة من خلال طرح وتنفيذ وإعداد البرامج العلمية عالية الجودة في مرحلتي الدراسات الجامعية والدراسات العليا، وتطوير القدرات البحثية، إلى جانب الشراكة الفاعلة محلياً ودولياً لتعزيز إنتاج ونشر المعرفة ودعم التنمية الوطنية.

واستطاعت الجامعة أن تنمي روح الابتكار والمبادرة والتميز بين أساتذتها وطلبتها، وتطبق أفضل الممارسات العالمية في جميع أعمال الجامعة، كما حرصت على التركيز على نجاح الطالب والرغبة الدائمة في التعلم المستمر وتبادل المعرفة بين المعنيين والعمل بروح الفريق والعمل الجماعي، وخلق البيئة الصحية التي يوفرها هذا النهج، فحققت سبع وسبعين براءة اختراع من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، كما أحرزت مراتب متقدمة في مسابقة يوم العلم، وعقدت الكثير من المؤتمرات والندوات وورش العمل في داخل الجامعة وخارجها، وهيأت وجهزت المختبرات بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة، والقاعات الدراسية، ونمّت مشاريعها البحثية والنشر في المواقع والمجلات الرصينة المعتمدة دوليا، عدا الإصدارات والبحوث ومشاريع التخرج، والمجلات التي تصدرها الجامعة والتي بلغت أكثر من أثني عشر مجلة متخصصة في كافة المجالات العلمية والإنسانية والثقافية والفنية، والتي استطاعت أن تملأ الفراغ العلمي والفكري في الساحتين المحلية والدولية.
وتسعى الجامعة بخطوات حثيثة من أجل الارتقاء وتعزيز دور الجامعة في إنتاج ونقل المعارف والمهارات لخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي، وإعداد طلبة متميزين في مجالات تخصصهم، قياديين ومنتجين في مجتمعاتهم، بنشر ثقافة العمل التطوعي والمساهمة في صنع القرار، والنهوض بالواقع العلمي والبحثي من خلال افتتاح مراكز بحثية متخصصة ومنفتحة على المجتمع، وتعميق دور الشراكة الوطنية والأمنية والخدمية، وتكريس الرقابة والاستشارة الأكاديمية، والعيادات القانونية، والمهرجانات الثقافية والفنية، واستثمار مواقع التنقيب والبحث ألآثاري، وتعزيز واحترام القيم والتراث والتنوع الثقافي والتعددية الفكرية والرأي الآخر، وبما يجعل الجامعة نواة الانطلاق في المضامين الوطنية، والدينية، والعلمية، والفكرية، لتكون حاضنة الإبداع والتقدم والعطاء، لصناعة الإنسان، فبابل التي اختطت الحرف الأول وشرّعت المدنية والحضارة، مازالت بوابة الشمس، ورمز الخلود.

ومن الله التوفيق
أ.د. عادل هادي البغدادي
رئيس جامعة بابل