انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاداري في الشبكة > خطة الجامعة الاستراتيجية > كلمة رئيس الجامعة


 

كلمة السيد رئيس الجامعة

مقـدمـة \ فريق العمل

اطار الخطة الأستراتيجية

التحليل SWOT

الرؤية الشاملة للجامعة

رسالة الخطة الاستراتيجية

الغايات المستقبلية والاهداف

الستراتيجيات المختارة

وصف حالة النجاح

مشاريع جامعة بابل

التخطيط الأستراتيجي الجامعي

أعضاء غرفة عمليات التخطيط

مهـام غرفة عمليات التخطيط



ما هو رأئيك في انعكاسات تنفيذ محتويات  الخطة الأستراتيجية  على الاداء الاداري والعلمي ضمن جامعة بابل؟










  معلومات الاتصال بجامعة بابل        
  دليل الاتصال بمشرفي المواقع     
  تحميل دليل الخطة العشرية         

تحليل SWOT للجامعة

أولا :- دراسة وتشخيص نقاط القوة والضعف في البيئة الداخلية للجامعة

أ- نقاط القوة :

توفر قاعدة بيانات ونظم معلومات حديثة في الجامعة .

الكوادر البشرية كفوءة ومؤهلة وبمختلف الاختصاصات .

وجود رؤية ورسالة وقيم وأهداف إستراتيجية واضحة ويتم مراجعتها دورياً .

تمتلك القيادات الجامعية الصلاحيات اللازمة لتنفيذ الإعمال.

تمتلك الجامعة والكليات دليل الوصف الوظيفي لكافة التدريسيين والموظفين .

تتوفر لدى الجامعة سياسات وإجراءات واضحة مكتوبة لعملياتها المحاسبية .

توفر الجامعة فرص لابتعاث منتسبيها الى خارج القطر للبعثات والزمالات والإجازات الدراسية والمؤتمرات العلمية .

يتوفر لدى الجامعة وكلياتها موقع الكتروني رسمي يقدم خدمات للجمهور مع سهولة استخدامه من قبل التدريسيين والموظفين والطلبة .

تبني الجامعة لبرنامج إدارة الجودة الشاملة والاعتمادية .

بناءً على ماورد في مجالات القوة للبيئة الداخلية للجامعة والتي تحتاج إلى دعم وتعزيز من الإدارة العليا في الجامعة من خلال تنفيذ البرامج المقترحة الواردة في المحور الخامس من الخطة الإستراتيجية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية (12,11,8,7,3,2) لجامعة بابل .

ب- نقاط الضعف:

مكونات الثقافة التنظيمية في الجامعة ضعيفة وغير متماسكة .

معايير تقويم المخرجات التعليمية ( المنتج التعليمي) لازالت تقليدية .

عدم المعرفة بمضامين الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الإستراتيجية من قبل معظم التدريسيين والموظفين في الجامعة.

أنظمة التحفيز والمكافآت في الجامعة لاترتقي إلى مستوى الطموح .

عدم وجود برامج تدريبية وورش عمل تتلائم مع الاحتياجات التدريبية المعاصرة

محدودية الأجهزة التقنية الحديثة المستخدمة في مجالات التعليم والتعلم .

قصور في عملية الربط بين متطلبات سوق العمل المعاصر والمنتج التعليمي .

عدم وجود إعداد وتأهيل تربوي ومهني لعضو هيئة التدريس المعين حديثاً .

عدم معرفه غالبية التدريسيين والموظفين في الجامعة باستخدام تقنية الحاسوب في العمل.

بناءً على ماورد في مجالات الضعف للبيئة الداخلية للجامعة والتي تحتاج تحسين وتطوير من الإدارة العليا بالجامعة من خلال تنفيذ البرامج المقترحة الواردة في المحور الخامس من الخطة الإستراتيجية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية (8,4,3,2,1) لجامعة بابل .

ثانياً:-دراسة وتحديد الفرص والتهديدات في البيئة الخارجية المحيطة بالجامعة

أ‌- الفرص المتاحة :

عقد اتفاقيات توأمة مع عدد من الجامعات العالمية الرصينة .

استثمار المعرفة العلمية وتوظيفها في المجال التكنولوجي .

الاستفادة من المقارنة المرجعية مع الجامعات المعتمدة(الرصينة) لتطوير الجامعة والحصول على شهادة الاعتمادية .

الاستفادة من الملاكان التدريسية المدربة والمؤهلة لفتح مكاتب استشارية وتدريبية لتلبية متطلبات منظمات المجتمع المختلفة .

تعدد مصادر الدعم والتمويل الجامعي الرسمي و غير الرسمي

إمكانية الاستفادة من الاستقطاب للكفاءات العلمية العائدة والكفاءات الموجودة في سوق العمل

إمكانية التواصل مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لخريجي الجامعة .

توظيف البحوث العلمية والاستشارات لخدمة المجتمع وتطوره .

الاستفادة من أنشطة المنظمات العالميةاليونسكو ، اليونيسيف ، البنك الدولي..وغيرها

بناءً على ماورد من مجالات الفرص المتاحة في البيئة الخارجية المحيطة للجامعة والتي تستطيع الإدارة العليا بالجامعة من استثمارها من خلال تصميم السياسات وبناء البرامج المقترحة الواردة في المحور الخامس من الخطة الإستراتيجية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية (12,10,9,7) لجامعة بابل .

ب – التهديدات المخاطر

عدم استقرار الوضع الأمني في البلد .

v هجرة عدد من الكفاءات العلمية خارج البلد .

تداخل بعض التعليمات والضوابط الوزارية مع القوانين النافذة.

صعوبة مواكبة النمو والتطور التكنولوجي المتسارع .

تزايد التلوث البيئي وتأثيره السلبي على المجتمع مع ضعف القوانين الخاصة بحماية البيئة .

منافسة مؤسسات التعليم الأجنبي الخارجي .

بناءً على ماورد في مجالات التهديدات (المخاطر) في البيئة الخارجية المحيطة بالجامعة والتي تتسم بعدم إمكانية الإدارة العليا في الجامعة من السيطرة عليها ويمكن للإدارة العليا من التقليل من أثارها السلبية على تطور الجامعة .




<<   التاليــة                       السابقــة   >>